محمد بن جعفر الكتاني
133
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وفي " الجذوة " : « محمد بن محمد بن موسى الطنجي : أبو الفرج الفقيه ، خطيب جامع الأندلس من مدينة فاس المحروسة ، توفي سنة تسع وثمانين وثمانمائة ، ودفن بإزاء صهره أبي عبد اللّه القوري » . ه . وقال في " درة الحجال " في ترجمة أبي عبد اللّه محمد بن الحسين النيجي - بعد ذكر وفاته - ما نصه : « وولي بعده الخطابة : أبو الفرج ؛ خطيب جامع الأندلس من فاس المحروسة ، توفي سنة تسع وثمانين وثمانمائة ، ودفن بإزاء صهره أبي عبد اللّه القوري » . ه . وهذا الذي ذكره فيهما في وفاته مثله له في " لقط الفرائد " ، وأصله للونشريسي في وفياته كما نقله عنه في " النيل " ، وهو مخالف لما تقدم عن المنجور . وقد نقله عنه في " النيل " أيضا . واللّه أعلم . وفي " التنبيه " بعد ذكر صاحب الترجمة ، والذي قبله ، ورجلين آخرين ؛ وهما : سيدي إبراهيم الحمياني الذي ضريحه ملتصق بعتبة درج سطح باب الحمراء ، وسيدي محمد السبع الذي ضريحه ملتصق ببير الباب الحمراء ما نصه : « هؤلاء الأربعة داخل الباب الحمراء من باب الفتوح » . ه . [ 542 - النحوي الشريف سيدي محمد بن أحمد بن يعلى الشريف ] ( ت : القرن الثامن ) ومنهم : سيدي محمد الشريف . قال في " التنبيه " : « قرب عتبة الباب الحمراء من الجهة اليمنى ؛ ملتصق بالسور » . ه . وفهم بعض أن هذا هو سيدي الشريف شارح " الآجرومية " ؛ فإن كان هو ؛ فقد ترجمه في " الجذوة " وغيرها ، ونص " الجذوة " فيه : « محمد بن أحمد بن يعلى الشريف الحسني ، صاحب شرح " المقدمة الجرومية " في النحو ، من أهل مدينة فاس » . ه . وقال في " درة الحجال " : « محمد بن أحمد بن يعلى الشريف الحسني ، أبو عبد اللّه ، أخذ عن منديل ابن آجروم وغيره ، وله شرح على " المقدمة الجرومية " ؛ سماه " بالدرة النحوية في شرح معاني الجرومية " » . ه . ولم يذكر له فيهما وفاة ولا مدفنا ، بل بيض لوفاته في " الدرة " ؛ لكن يؤخذ من أخذه عن منديل بن أجروم أنه : من أهل القرن الثامن ؛ لأن شيخه منديلا هذا توفي - كما يأتي - سنة اثنين وسبعين وسبعمائة . . . واللّه أعلم . [ 543 - سيدي بوحاجة ] وإلى هؤلاء الخمسة مع رجل آخر سادس يقال له : سيدي بوحاجة . قال في [ 119 ] " التنبيه " : « عند رجليه تغصاصة صغيرة وصخرتان ، قرب السور من الباب الحمراء » . ه . أشار الشيخ المدرع في منظومته فقال :